هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English Français

أعلنت “هاشيت المملكة المتحدة” Hachette UK عن نموذج جديد للعمل، يتيح لموظفيها تقسيم العمل بين المنزل والمكتب، على مراحل، وذلك اعتباراً من 21 يونيو، وهو الموعد المقرر لرفع جميع قيود الإغلاق في البلاد، بحيث تشمل جميع الموظفين اعتباراً من الأول من سبتمبر 2021، والذين يمكنهم العمل يومين من المنزل وثلاثة من المكتب.

وسيتم تطبيق هذا النموذج على جميع مستويات الموظفين العاملين في المقر الرئيسي للشركة في لندن بالإضافة إلى مكاتبها الأخرى بالبلاد، باستثناء الذين يعملون في التوزيع وعمليات ومرافق تكنولوجيا المعلومات، أو أي شخص يعمل في الشركة من المنزل قبل الجائحة. وستتم مراقبة هذه الخطوة عن كثب من قبل دور النشر الكبرى الأخرى وقد تكون لحظة فاصلة لممارسات العمل في صناعة النشر.

وفي رسالة طويلة للموظفين، قالت ميلاني تانسي، مديرة الموارد البشرية في مجموعة هاتشيت: “بعد دراسة المنافع المهنية والشخصية للعمل من المنزل مباشرة خلال العام الماضي، نرى الآن العمل من المنزل كعنصر حاسم في نموذج عملنا وهو موجود ليبقى”.

وأضافت: “لقد وجد الكثير منا أن عملنا الروتيني أو مسؤولياتنا الوظيفية، يمكن القيام بها بشكل أكثر فاعلية من المنزل. وعلى الرغم من الظروف الناجمة عن الجائحة، فقد تمكنا من الحصول على وقت أطول للبقاء مع عائلاتنا، وممارسة الرياضة، وتوفير الوقت والمال من خلال عدم التنقل، وكان لدينا تكامل أفضل بين العمل والحياة. هذا هو السبب في أننا نتحول إلى نموذج عمل مختلط على المدى الطويل ونعتقد أنه مناسب لأعمالنا ولرفاهية جميع موظفينا”.

وقالت: “ومع ذلك، نحن شركة إبداعية ووجودنا معًا شخصيًا له فوائد هائلة لنا كزملاء وأعضاء فريق، ولمؤلفينا ورسامينا ووكلائنا ومترجمينا وشركاء الصناعة الآخرين. نحتاج إلى الاتصال البشري وتبادل الأفكار لنزدهر، وسيكون لدينا المزيد من التماسك إذا كنا، بشكل عام، معًا بشكل شخصي في كثير من الأحيان. الاجتماعات الإبداعية، وجلسات العصف الذهني، وتأمين وبناء العلاقات مع المؤلفين الجدد، وتدريب الموظفين، وتقديم ملاحظات مهمة ليست سوى بعض الأمثلة على الأنشطة التي تفقد بعض الفاعلية عند إجرائها عن بُعد”.

وختمت رسالتها بالقول: “نحن متحمسون للتفاعل مع أعضاء الفريق شخصيًا مرة أخرى، وسنعيد إحياء العلاقات القديمة مع الأشخاص الذين ليسوا في فرقنا المباشرة والذين لم نتحدث معهم لمدة عام، وسنقيم علاقات جديدة مع الزملاء خارج فرقنا المباشرة. سنعقد اجتماعات عصف ذهني إبداعية وجهاً لوجه، وسنتناول الغداء أو القهوة مع بعضنا البعض، وسنكون قادرين على زيارة مكتب مديرنا لحل المشكلة بسرعة، وسيكون لدينا محادثة غير مخطط لها مع شخص نلتقي به في الردهة. كل هذه اللحظات البشرية لا تنشأ في عالم العمل عن بُعد”.