هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

عاد معرض لندن للكتاب إلى مركز معارض أولمبيا بالعاصمة البريطانية مجدداً، لتضج قاعات المركز لأول مرة منذ عامين بلقاءات وجلسات الناشرين، والمؤلفين الحائزين على جوائز، والخبراء، والمختصين، وغيرهم الكثير.

وقال آندي فينتريس، مدير معرض لندن للكتاب: “بعد عامين، يسعدنا أن نرحب بعودة صناعة النشر العالمية إلى مركز أوليمبيا للمشاركة في معرض لندن للكتاب. إنه لأمر رائع أن نرى عودة العارضين والحضور، وأن ترى الدفء والحركة في جميع أنحاء المكان”.

وأضاف: “من خلال الكلمة الرئيسية للناشرة لويز مور والكلمة الملهمة للروائية الحائزة على جوائز ماجي أوفاريل، بالإضافة إلى حفل الافتتاح الخاص بالشارقة ضيف شرف هذا العام، بدأنا بالتأكيد المعرض بانطلاقة قوية، ونتطلع إلى إقامة المزيد من الفعاليات المشوقة خلال اليومين المقبلين”.

مقتطفات من اليوم الأول للمعرض:

احتفت الشارقة باختيارها ضيف شرف المعرض بتنظيم حفل إفطار رمضاني في دار الأوبرا الملكية، استضافت خلاله عدداً من الدبلوماسيين، وكبار ممثلي المؤسسات الثقافية الأوروبية والعربية، ونخبة من الناشرين والكتّاب والأدباء والمبدعين العرب والأجانب، بحضور الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، والشيخة بدور القاسمي، رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين، إلى جانب محمد المر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، وعمر غباش، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الثقافية والدبلوماسية، وأحمد بن ركاض العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، والممثل والفنان كوامي كوي أرماه، الحاصل على وسام الشرف البريطاني، والمدير الفني لمسرح «يونغ فيك» في لندن.

شهد حفل الإفطار لفتة مميزة، حيث حملت كل طاولة من طاولات ضيوف الحفل اسم مدينة من الشارقة مع تعريف مختصر يروي تاريخها وما تشتهر به، وما تمثله اليوم للإمارة على المستوى الثقافي والسياحي والاقتصادي، فجاءت الطاولات باسم، الحيرة، والذيد، والوسطى، والشرقان، وخورفكان، بالإضافة إلى بعض المعالم السياحية والثقافية في الإمارة مثل قلب الشارقة، والقصباء، وجزيرة العلم، والمجاز، وغيرها، كما شهد الحفل عرض فيلم توثيقي يجسد رؤية الشارقة تجاه الاستثمار بالكتاب والمعرفة، ويوضح مرجعياتها التاريخيّة والثقافيّة.

ألقت الناشرة لويز مور، العضو المنتدب لـ”بنغوين مايكل جوزيف”، كلمة رئيسية حول أهمية أعمال الخيال التجاري لصناعة النشر، واستكشفت سبب عدم تلقي هذا النوع الأدبي دائماً الاحترام الذي يستحقه.

ظهرت مؤلفة رواية “هامنت” الفائزة بجائزة رواية العام البريطانية، ماجي أوفاريل، في جلسة نقاشية مع جو فيني،  ، محررة “جود هاوسكينيج بوكس”، لمناقشة حياتها المهنية، وروايتها المرتقبة “بورتريه الزواج”.

تحدثت مونيك روفي، مؤلفة رواية “ميرميد أوف بلاك كونتش” الفائزة بجائزة كوستا لكتاب العام 2020، عن العلاقة بين الأساطير ومرحلة ما بعد الاستعمار في صالون “بن” الأدبي الإنجليزي، بينما نظم الشاعر الفلسطيني وليد نبهان الحائز على جائزة الاتحاد الأوروبي للآداب أمسية لقراءة بعض قصائده في ركن الشعر.

من بين المؤلفين الآخرين الذين ظهروا في برنامج اليوم الأول، نيكولا ماي وجي دي كيرك، حيث تحدثا عن النشر المستقل من خلال “كندل”، والروائي الحائز على جوائز، ماكس بوتر، إضافة إلى فرانسيس بورجوا، نجم “تيك توك”، والكاتبة والمحررة فيبي مورغان.