هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

فازت دار سندباد التابعة لدار النشر الفرنسية “أكت سود” بجائزة الترجمة “ترجمان”، والتي تبلغ قيمتها النقدية 910 آلاف درهم إماراتي، عن الترجمة الفرنسية لكتاب “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد” للكاتب السوري عبد الرحمن الكواكبي، كأحد الأعمال الكلاسيكية في التاريخ الإسلامي.

وجاء التتويج بهذه الجائزة ضمن العديد من الجوائز التي قُدمت في حفل افتتاح معرض الشارقة الدولي للكتاب 2018 من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وشارك سموه في التتويج أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، حيث تم تقديم الجائزة إلى فاروق مردم بك، مدير سلسلة سندباد والكاتب والمحرِّر المولود في سوريا.

ويعتبر الكواكبي (1855-1902) أحد أبرز المفكرين في عصره، حيث يؤمن المؤرخون بأفكاره وكتاباته التي لا تزال ترتبط بقضايا الهوية الإسلامية والعروبة حتى اليوم.

وكرم صاحب السمو خلال حفل الافتتاح أيضاً الفائزين بالنسخة العاشرة من جائزة اتصالات لكتاب الطفل والتي تبلغ قيمة جوائزها 1.2 مليون درهم، ويتولى تنظيمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، برعاية شركة اتصالات.

وفازت الكاتبة عائشة الحارثي بجائزة فئة “أفضل كتاب أطفال للعام” عن كتابها “حنين” من رسوم حسن مناصرة، والصادر عن دار العالم العربي في الإمارات العربية المتحدة. وتبلغ قيمة الجائزة 300 ألف درهم إماراتي وتقاسمها كل من المؤلف والرسام والناشر مناصفة.

وحصلت رواية “حكاية سر الزيت” على جائزة أفضل كتاب لليافعين لهذا العام بقيمة 100 ألف درهم. الرواية من تأليف وليد دقة، وصادرة عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي (فلسطين)، فيما ذهبت جائزة أفضل نص إلى “ماما: رفيقة الدراسة” للكاتبة لبنى طاهر، الصادرة عن دار السلوى للنشر (الأردن).

ونال كتاب “كوزي” جائزه أفضل إخراج وقيمتها 100 ألف درهم اماراتي، للكاتبة اناستاسيا قرواني، ورسوم مايا كاستليرست، والصادر أيضاً عن دار السلوى للنشر (الأردن)، فيما ذهبت جائزة أفضل رسوم وقيمتها 100 ألف درهم إلى كتاب “فكر بغيرك” لمحمود درويش، ورسوم سحر عبد الله، والصادر عن مكتبة تنمية (مصر).

وفاز كتاب “تغيير الصين” لهيو بييمان، والصادر عن دار المنشورات العلمية العالمية كأفضل كتاب عالمي. فيما حصل الناشر الألماني جورج أولمز، مؤسس دار أولمز للنشر، على جائزة أفضل دار نشر أجنبية.

وتم توزيع بعض الجوائز للمؤلفين والناشرين المحليين، حيث حصلت الكاتبة الإماراتية ريم الكمالي على جائزة أفضل كتاب اماراتي عن روايتها “تمثال دلما”، في حين فاز الدكتور محمد سالم المزروعي بجائزة أفضل كتاب اماراتي في مجال الدراسات عن كتابه “الانتخابات في الإمارات العربية المتحدة: حصاد ورؤية مستقبلية”.

ومن بين الفائزين الآخرين الشاعر سالم أبو جمهور الذي فاز بجائزة أفضل كتاب إماراتي في الشعر الفصيح، عن ديوانه “غزوة بوذا”. والدكتور محمد عمران تريم الذي فاز بجائزة أفضل كتاب إماراتي مطبوع، عن كتابه “الجذور التاريخية لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة”، وحصلت عائشة البصري على جائزة أفضل رواية عربية، عن روايتها “الحياة من دوني”.

وأخيرًا، فازت دار “كتّاب للنشر والتوزيع” بجائزة أفضل ناشر محلي، وحصلت المكتبة العصرية على جائزة أفضل ناشر عربي.