هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

فازت قصة تحتفل بالعاملين الصحيين في الخطوط الأمامية الذين يعملون بين الفقراء والنازحين في سريلانكا، بجائزة الكومنولث للقصة القصيرة لعام 2021. حيث نالت قصة  “…… I Cleaned The -”  للكاتبة السريلانكية كانيا دالميدا البالغة من العمر 34 عاماً، إعجاب لجنة التحكيم، وحصلت على مكافأة مالية قدرها 5000 جنيه استرليني، تسلّمتها من الممثلة البريطانية الجامايكية دونا كرول خلال حفل على الإنترنت في 30 يونيو.

وقالت الدكتورة آن تي جالاجر، المديرة العامة لمؤسسة الكومنولث، المنظمة الحكومية الدولية التي تدير الجائزة: “مع دخولنا العام الثاني من جائحة تميّزت ببطولات العاملين في الخطوط الأمامية والأشخاص المجهولين أحياناً، يبدو من المناسب أن تحتفي الحكاية الرائعة التي فازت بجائزة الكومنولث للقصة القصيرة لعام 2021 بأحد الأبطال المجهولين في للمجتمع. قصة كانيا دالميدا عن الحب والإنسانية، في مواجهة الخسارة والحزن، تبدو كحكاية تتحدث إلينا جميعاً”.

تدور قصة دالميدا حول “العمل القذر”: العمالة المنزلية، والهجر، واللقاءات الرومانسية خلف أبواب الحمامات، والنفايات البشرية. وقد وصفها الكاتب والمترجم والمحرر البنجلاديشي خادم الإسلام، بأنها “قصة حب من رحم الحياة بين أشجار الرامبوتان والقرنفل في سريلانكا، حب مفعم بالحيوية لا يوجد بين النجوم ولكنه يعيش بين الفضلات بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى”.

من ناحيتها قالت زوي ويكومب، رئيسة لجنة التحكيم: “تهانينا لكانيا دالميدا، التي أسرت قصتها أعضاء لجنة التحكيم منذ البداية، وهي عمل يمنح مكاناً للأشخاص الذين لا مكان لهم، في أحداث مليئة بالإنسانية والمزج ببراعة بين الحب والموت، وبالإضافة إلى أنها تحاول وصف حياة الفقراء الذين تم تجاهلهم في التعبير عن مشاعرهم، فإن الكاتبة  تناشد كلاً من قلب وعقل القارئ في هذا التصوير للظلم الذي لا يوصف”.

أما دالميدا فقالت: “إن الفوز بالجائزة خلال هذه اللحظة من الاضطرابات العالمية، شرف عظيم ومسؤولية هائلة بنفس القدر، وهو ما يجعلني أتساءل عما يعنيه أن تكون كاتباً في هذه الأوقات التي قد يقدم لنا فيها الخيال البشري أفضل فرصة للبقاء على قيد الحياة. لطالما شعرت أن الخيال هو آخر مكان “حر” على الأرض يمكن فيه تصور و”إيجاد” بدائل جدية للأنظمة الكئيبة التي تحكمنا في كثير من الأحيان. إن الفوز بجائزة عن قصة امرأتين معدمتين وكبار السن في سريلانكا وهما يحفران بين حطام حياتهما بحثاً عن القليل من الكرامة هو أكثر من نعمة – إنها دعوة عالمية لمواصلة ابتكار طرق لتمكين الضعفاء من اللقاء والضحك معاً وتحقيق الفوز”.

تُمنح جائزة الكومنولث للقصة القصيرة سنوياً لأفضل عمل روائي قصير غير منشور لأحد مواطني دول الكومنولث. وهي الجائزة الوحيدة في العالم التي تستقبل المشاركات باللغات البنغالية، والصينية، والإنجليزية، والفرنسية، واليونانية، والماليزية، والبرتغالية، والساموية، والسواحيلية، والتاميلية، والتركية. يحصل كل من الفائزين الإقليميين على 2500 جنيه إسترليني، فيما يحصل الفائز النهائي على 5000 جنيه استرليني إضافية.