هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

مع قرب انتهاء العام 2021، يتصاعد الغضب في الولايات المتحدة على التشريعات الأمريكية التي تستهدف الكتب الرقمية والمكتبات بشكل خاص، ومن أبرزها القانون الذي أقرته ولاية ماريلاند، والذي يلزم الناشرين – في كل من الولايات المتحدة وخارجها – بإتاحة كتبهم الإلكترونية لمكتبات الولاية “بشروط معقولة” تحددها الولاية.

وأبدى الناشرون انزعاجهم من “المصطلحات القانونية الصارمة” التي تتمسك بها سلطات الولاية لفرض التشريع الجديد، والتي تشكل نوعاً من الاعتداء على حقوقهم، وهو ما أدى إلى توحيد جهود المنظمات المعنية بالنشر لمواجهة هذا التشريع، ومن بينها الاتحاد الدولي للناشرين ورابطة الناشرين الأمريكيين.

وقال الاتحاد الدولي للناشرين: “ندعم دعوى رابطة الناشرين الأمريكيين التي تطعن في التشريع الذي أقرته ولاية ماريلاند باعتباره غير دستوري ومن شأنه أن يفرض قيوداً أساسية على ممارسة الحقوق الحصرية. سيسهم هذا التشريع في الإضرار بالحرية التعاقدية للناشرين ويقوض الإطار القانوني الدولي على النحو المنصوص عليه في اتفاقية برن ومعاهدة الويبو بشأن حق المؤلف، التي تلتزم بها الولايات المتحدة”.

وقال خوسيه بورغينو، الأمين العام للاتحاد: “نحن غاضبون لأن إحدى الولايات الأمريكية سنت تشريعات لا تقوض فقط حقوق الناشرين والمؤلفين في الولايات المتحدة فحسب، وإنما حول العالم أيضاً”.

تم تمرير قانون ماريلاند الصيف الماضي على الرغم من الاعتراضات القوية القائمة على الأدلة من رابطة الناشرين الأمريكيين، ورابطة المؤلفين في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يدخل حيّز التنفيذ في يناير 2022.