هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

أكدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، أن الاتحاد ملتزم بتلبية احتياجات صناعة النشر الأفريقية، وتعزيزها بالدعم المطلوب لتطوير وتوزيع المحتويات الإبداعية، مشيرة إلى حجم الفرص الكبيرة التي يوفرها قطاع النشر الأفريقي.

جاء ذلك خلال مشاركتها في المنتدى الإقليمي الثاني للناشرين الدوليين، الذي افتتحه هوغو سيتزر، رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، ولورنس نجاغي، رئيس جمعية الناشرين الكينيين، ونظمه الاتحاد الدولي للناشرين في العاصمة الكينية نيروبي ضمن سلسلة ندوات أفريقيا، حيث ناقش المنتدى يومي 14-15 يونيو 2019 أبرز الفرص، إلى جانب التحديات التي تواجه صناعة النشر الأفريقية وتعزيز حضورها على الساحة العالمية.

وقالت الشيخة بدور القاسمي، في خطاب موجه للناشرين والعاملين في صناعة الكتاب الأفريقي، إن «كل دولة من دول القارة الأفريقية تواجه مجموعة من التحديات في قطاع النشر، ما يجعل من تحقيق النمو والتحول المنشود عملية متكاملة تحتاج إلى تضافر الجهود، لكننا في الاتحاد الدولي للناشرين نقف إلى جانبكم في مواجهة هذه التحديات، ودفع عملية التنمية، وتمكينكم من اغتنام فرص العولمة الثقافية والنشر الرقمي لتعزيز حضوركم على ساحة الثقافة العالمية».

وأضافت القاسمي: «أطلقنا عدداً من المشروعات ذات التوجه العملي، بهدف دعم الناشر الأفريقي للتغلب على التحديات واجتياز العقبات التي تقف في طريقه، ومتابعة مسيرته بكل ثقة وعزم نحو مستقبل مشرق».

وأوضحت القاسمي أن تطوير الحلول اللازمة لمواجهة التحديات المحلية التي تواجه الناشرين الأفريقيين تتجلى في نشر ثقافة القراءة، وتعزيز أعداد جماهير القراء، والوصول إلى الأسواق العالمية، لافتة إلى أن الاتحاد سيواصل العمل مع الشركاء لضمان استدامة سلسلة المنتديات والندوات للأعوام المقبلة، لأن التغيير الإيجابي الحقيقي يتطلب الوقت ومواصلة المحادثات، وتوجهت بالشكر للقائمين على المنتدى وكل شركاء الاتحاد الذين أسهموا في نجاحه.

ونظم الاتحاد الدولي للناشرين الدورة الثانية من المنتدى الإقليمي بالتعاون مع جمعية الناشرين الكينيين، تحت عنوان “أفريقيا تنهض: تحقيق إمكانات النشر العالمي الرائدة في القرن الحادي والعشرين”، وتناول المؤتمر خلال ثماني جلسات نقاشية، مجموعة من القضايا كحقوق النشر والتوزيع والملكية الفكرية والقرصنة، والرقابة الذاتية، والجيل القادم من الكتاب والناشرين الأفريقيين، والتحول الرقمي واضطراب صناعة النشر الأفريقية، ومحاولات المحافظة على اللغات المحلية وحمايتها.