هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

أكدت الكاتبة والشاعرة النيوزلندية لانغ ليف أن وسائل التواصل الاجتماعي تتيح إمكانيات واسعة وكبيرة أمام الكتّاب الشباب لتقديم أعمالهم الأدبية إلى العالم، وتجاوز الحدود التي تفرضها دور النشر، لافتاً إلى أن النصوص المميزة ستلقى طريقها للانتشار والاهتمام إذ ما تم توظيف تلك الوسائل والإمكانات بصورة احترافية ومدروسة.

جاء ذلك خلال جلسة حوارية عقدت عن بُعد” وأدارتها آنا روبرتس، عبر منصة “الشارقة تقرأ” ضمن فعاليات الدورة الـ 39 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من 4-14 نوفمبر الجاري، تحت شعار “العالم يقرأ من الشارقة”.

وقالت ليف: “كانت منصات التواصل الاجتماعي إحدى الوسائل المهمة التي مكنتني من اختبار قدراتي الأدبية ومدى تأثير كتاباتي في الجمهور، حيث اعتدت أن أنشر فيها أعمالي الجديدة، وكانت كلّ منصة تتمتع بطابع مختلف وبالتالي تضيف إلى تجربتي شيئاً فريداً، لذلك لا بدّ أن يختار الكاتب المنصة الملائمة للأعمال التي يرغب بنشرها”.

وفي تعليق لها حول أحدث دواوينها الشعرية والنثرية “حب سبتمبر”، تابعت ليف: “بدأت العمل على الكتاب قبل أزمة جائحة كورونا، واستكملته في فترة الحجر المنزلي التي رافقها إحساس عميق بالعزلة انعكس أثره بين السطور، أعتبر هذا العمل تجربةً شخصيةً للغاية، وقد حقق تفاعلاً كبيراً من المتابعين وأنتظر بحماسة تعليقات القراء عليه”.

واعتبرت الكاتبة الحائزة على عدة جوائز، أن الإبداع عملية روحانية وفكرة تولد في مكان ما وتمرّ من خلال الكاتب كما لو أنها تحدث من تلقاء نفسها، وحول أسباب نجاحها، قالت ليف: “أتبنى البساطة في كل أعمالي الأدبية، وأتوجه إلى القارئ بشكل مباشر، حيث أحول الأفكار المعقدة إلى كلمات بسيطة وسهلة الفهم، وقد اكتسبت هذه المهارة عندما كنت أتولى الترجمة لوالديّ عندما انتقلنا من مخيم للاجئين في تايلاند إلى أستراليا”.