هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

هشام البستاني كاتب وقاص. ولد عام 1975 في عمّان ويعيش فيها. صدرت له مجموعة “عن الحب والموت” القصصية (بيروت: دار الفارابي، 2008)، و” الفوضى الرتيبة للوجود “مجموعة قصصية”، و “أرى المعنى”، وغيرها من المؤلفات.

ما هو اول كتاب صدر لك؟

أول كتاب لي كان “عن الحبّ والموت”، الصادر عام 2008 عن دار الفارابي بتقديم من صنع الله إبراهيم، من المهم التنويه هنا أن المسافة بين أول قصة لي (حازت على الجائزة الأولى لمسابقة القصة القصيرة على مستوى الجامعات والمعاهد المتوسطة في الأردن عام 1996) وبين أول كتاب كان 12 عامًا من الإحساس بعبء نشر الأدب، والتردّد، والخوف من أن كتابتي لا تضيف شيئًا بالمعنى الفنيّ، رغم نشري لعدد كبير من المقالات خلال نفس الفترة

ما هي الصعوبات التي واجهتك في نشر الكتاب الأول؟

أنا أكتب القصة القصيرة والنص السردي القصير المشتبك مع الشعر، حصريًّا، ولست معنيًّا بالرواية ولا بأجواء التسليع المرتبطة بها، لذا كان البحث عن ناشر معتبر يقبل نشر كتاب قصصيّ، وتتوفر فيه شروط الناشر المحترم، أمرًا متعبًا

هل دفعت تكاليف نشر كتابك الاول؟

منذ أول كتاب وأنا أرفض فكرة أن يدفع الكاتب تكاليف نشر كتابته. لكن ماذا يفعل كاتب قصة قصيرة ينشر لأول مرّة في واقع مرّ هو واقع النشر في العالم العربيّ؟ وصلت إلى المعادلة التالية مع الناشر: أشتري عددًا محددًا من نسخ الكتاب بسعر الموزّع، على أن أحصل على حقوق توزيع الكتاب في الأردن لدى المكتبات ونقاط بيع الكتب، وهو ما حصل، ونفدت الكمية التي اشتريتها، فاشتريت كمية أخرى، ونفدت، وغيرها، وهكذا. صرت أيضّا موزّعًا ناجحًا لكتابي، فتصوّر

هل أنت راضٍ عن اخراج كتابك الأول وتوزيعه ونشره؟

نعم. إخراج الكتاب ممتاز، وحمله الناشر إلى المعارض ووزعه في العام العربي (وجدته في مكتبات بيروت والقاهرة مثلًا)، وهو أكثر كتبي مبيعًا (على ما أعتقد)، ربما لقرب عنوانه من اهتمامات عموم الناس، ربما لصغر حجمه، لا أعرف بالضبط لماذا يهتم القراء بهذا الكتاب أكثر من الكتب التي تلته

هل تملك نسخ من كتابك الأول؟

عندي نسخة واحدة من كل كتاب لي لا أفرّط بها

هل لا زال القارئ يمكنه الحصول على نسخة من كتابك الأول، وكيف؟

موجود في عمّان وفي المكتبات المختلفة ومعارض الكتب ولدى الناشر. كان الناشر متفائلًا حينها فطبع 2000 نسخة، بقي منها حتى اليوم عدد معقول من النسخ

هل تحول كتبك إلى نسخة إلكترونية؟

حوّلها الناشر، لكن لا أدري إن كانت المنصة التي كانت توفر النسخ الالكترونية عاملة حتى الآن

هل وجدت كتبك قد تحولت إلى نسخ إلكترونية من دون إذنك ومن دون حقوقك كمؤلف؟

نعم، بعض كتبي متاح كملفات بي دي اف مقرصنة

ما الذي تعلمته من تجربة نشر كتابك الأول؟

التمهّل والتأني وصقل التجربة قبل الإقدام على نشر أية مادة ادبية. كما قلت لك: انتظرت 12 عامًا قبل نشره، أعدت فيها كتابته عدة مرّات، وسأفاجئك بالقول أنني أعدت كتابة كتابي الأول (المنشور) مرّة أخرى قبل عام لطبعة ثانية ستصدر قريبًا

ما الذي تأمل حدوثه لواقع النشر العربي؟

أن يتحوّل إلى واقع نشر عربيّ، بدلًا من كونه مطابع تجاريّة في أغلبه