هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

يصدر قريباً عن شركة “هاربر كولنز” للنشر مذكرات عضوة الكونغرس الديموقراطية إلهان عمر، أول أميركية صومالية تُنتخب في مجلس النواب الأمريكي وواحدة من أول امرأتين مسلمتين تخدمان في الكونجرس، تحت عنوان “هذا ما تبدو عليه أمريكا: رحلتي من اللجوء إلى عضو كونجرس” This Is What America Looks Like: My Journey from Refugee to Congresswoman.

يحكي الكتاب الذي مازالت حقوق نشره بالعربية متاحة حتى اليوم، قصة عمر من حياتها كلاجئة وصولاً إلى مقاعد الكونجرس. فقد كانت تبلغ من العمر ثماني سنوات فقط عندما اندلعت الحرب في الصومال. توفيت والدتها وهي لا تزال طفلة. قام والدها وجدها بتربيتها عندما هاجم مسلحون مجمع العائلة التي قررت الفرار من مقديشو، حيث هربت إلهان عمر إلى كينيا وقضت أربع سنوات في مخيم أوتانغا للاجئين عانت خلالها الجوع وشهدت الموت.

وصلت عمر إلى أمريكا في عام 1995، وهي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، كانت من دون مال، وتتحدث الصومالية فقط بعد أن فاتتها سنوات من الدراسة. وقال الناشر: “في مواجهة التحديات الكثيرة المتمثلة في الهجرة واللجوء، شككت إلهان في الصور النمطية وبنت الجسور مع زملاء الدراسة في مجتمعها. في أقل من عقدين أصبحت منظمة أكثر وتحظى بجماهيرية، وبعد تخرجها من الجامعة انتخبت للكونغرس بنسبة كبيرة من قبل سكان ولاية مينيسوتا”.

في عام 2018، انتخبت في مجلس النواب الأمريكي لتصبح أول مواطنة متجنسة حديثاً من أفريقيا يتم انتخابها للكونجرس وأول امرأة غير بيضاء تنتخب من ولاية مينيسوتا. لديها ثلاثة أطفال وهي مديرة لمبادرة مجتمعية عالمية، تعمل على تمكين نساء شرق أفريقيا من القيام بأدوار قيادية مدنية في مجتمعهن.

سيتم نشر الكتاب بواسطةDey Street Books، وهي جزء من “هاربر كولنز” الولايات المتحدة، في مايو 2020، وذلك بالتزامن مع نشره من قبل “هيرست” في المملكة المتحدة، وهي دار نشر مستقلة متخصصة في الدراسات الإسلامية وقضايا الشرق الأوسط وأفريقيا، فيما سينشر بالإيطالية من قبل “هاربر كولنز” إيطاليا.

وقالت اليساندرا باستالي، المحررة التنفيذية في  Dey Street Books: “منذ وصول العائلة إلى أرلينغتون في ولاية فيرجينيا، عندما كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط، إلى انتقالهم إلى مينيسوتا بعد ذلك بعامين، ستتحدث إلهان عن التحديات التي يواجهها العديد من المهاجرين عندما يأتون لأول مرة إلى أمريكا بالإضافة إلى الفرص العديدة التي يحصلون عليها. كما ستغطي المذكرات تعليمها وحياتها الشخصية وعملها كناشطة ودخولها في السياسة وانتخابها عضوة في الكونجرس”.

من ناحيتها قالت فرحانه آرفين، المحررة في دار “هيرست”: “إن قصة إلهان عمر المذهلة هي قصة تحدٍ في وجه الصعوبة، لامرأة تحلم دائمًا بما هو أكبر وتكافح بجد أكثر، وآمل أن تلهمنا جميعًا للدفاع عن معتقداتنا دون خوف أو اعتذار”. فيما قالت الكاتبة النسوية نعومي كلاين: “إن النائبة إلهان عمر لا تدفع أمريكا فقط للارتقاء إلى أعلى مثلها العليا، وإنما توضح لنا أيضاً كيف يمكن للنضال من أجل الاندماج والتضامن أن يحول مجتمعاتنا إلى الأفضل. هذا الكتاب هو رواية جذابة وصريحة رائعة لرحلة سياسية رائعة بدأت للتو. مبهر كمؤلفته”.