هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

تم الكشف عن القائمة المختصرة لجائزة البوكر 2021 والمكونة من ستة مؤلفين من جنسيات مختلفة يوم امس (الثلاثاء) في احتفال مباشر عبر الإنترنت.

للسنة الثانية على التوالي، اختيرت مؤلفة بريطانية واحدة فقط لجائزة البوكر لهذا العام، وهي الكاتبة الصومالية المولد نديفة محمد، عن روايتها “ذا فورتشين مين” The Fortune Men  أو “رجال الثروة”، وهي إعادة تصور للقصة الحقيقية لبحار صومالي أعدم ظلماً في مقاطعة ويلز.

الروائية البريطانية من أصل صومالي، التي ولدت في هرجيسا بأرض الصومال وانتقلت مع عائلتها إلى لندن في سن الرابعة، كانت واحدة من خمسة مؤلفين بريطانيين على قائمة البوكر الطويلة، وأول روائية بريطانية صومالية يتم ترشيحها للجائزة.

ومن بين المؤلفين الذين غابوا عن القائمة الطويلة كازو إيشيجورو الحائز على جائزة نوبل، وفرانسيس سبافورد، وراشيل كوسك. الجائزة التي تبلغ قيمتها 50،000 جنيه استرليني، بدأت منذ عام 2014 بفتح باب المشاركة فيها أمام الكُتّاب الذين يكتبون باللغة الإنجليزية من أي مكان في العالم.

وضمت القائمة القصيرة التي أعلن عنها في احتفال مباشر عبر الإنترنت، ثلاثة مؤلفين أمريكيين، هم باتريشيا لوكوود، التي تم اختيارها عن روايتها الأولى “لا أحد يتحدث عن هذا” No One is Talking About This، حيث تواجه امرأة معروفة بتغريداتها على مواقع التواصل الاجتماعي مأساة حقيقية، وماجي شيبستيد، عن روايتها الثالثة “الدائرة العظمى” Great Circle، التي تروي قصة جريئة بين طيار في فترة ما بعد الحرب وممثلة في هوليوود تحاول إنقاذ سمعتها من خلال صنع فيلم عنها، والكاتب الحائز على جائز بولتيزر ريتشارد باورز، عن روايته “حيرة” Bewilderment، التي تتناول قصة عالم فلك يحاول مساعدة ابنه البالغ من العمر تسع سنوات في تلبية احتياجاته ونقله إلى كواكب أخرى.

أما الروايات الأخرى في القائمة القصيرة، فهي: “الممر الشمالي” A Passage Nort للكاتب السريلانكي أنوك آرودبراغاسام، ويستكشف فيها المؤلف الآثار الدائمة للصدمة والعنف للحرب الأهلية في بلاده، إضافة إلى رواية “الوعد” The Promise للكاتب الجنوب أفريقي ديمون جالجوت، وتدور أحداثها حول عائلة بيضاء على مدى عقود من فترة ما قبل الفصل العنصري إلى ما بعده.

وحول سبب وجود مؤلف بريطاني واحد فقط في القائمة القصيرة، أكد أعضاء لجنة التحكيم أنهم لا يأخذون في الاعتبار جنسية المؤلفين عند قراءة أعمالهم، وقالوا: “نحن لا ننظر فقط إلى ما يكتبه الكُتّاب، ولكن كيف يكتبون نصوصهم، وبالتالي لا تهمنا الجنسيات حقاً”.

في عام 2014، غيّرت الجائزة معايير المشاركة فيها، بعد أن كانت تقتصر على مواطني دول الكومنولث وجمهورية أيرلندا، وهو ما منح الجائزة قوة إضافية، وأسهم في زيادة مبيعات الروايات المرشحة بشكل كبير. ووفقاً لدور النشر، ارتفعت مبيعات رواية “ذا فورتشين” بنسبة 2000% بعد أسبوع من إعلان القائمة الطويلة، وستحقق المبيعات أرقاماً أفضل مع إعلان الرواية الفائزة في الثالث من نوفمبر المقبل.