هذه المشاركة متوفرة أيضا في: English

قام شبيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بزيارة معرض لندن للكتاب، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً في العاصمة البريطانية، وتوقف لالتقاط الصور الفوتوغرافية في مجسم “المكتب البيضاوي” الذي شيدته دار”راندوم هاوس” للنشر للترويج لرواية جيمس باترسون وبيل كلينتون القادمة بعنوان “اختفاء الرئيس”. وترجمت الرواية إلى 21 لغة وبيعت لـ13 دار للنشر، بما في ذلك دار “روايات” المتخصصة في نشر الأعمال الأدبية والمترجمة، التابعة لمجموعة “كلمات” للنشر التي أسستها الشيخة بدور القاسمي.
وشهد معرض لندن للكتاب، الذي اختتم فعالياته يوم الثلاثاء، 12 أبريل 2018، إقبالاً كبيراً، بفضل التحديثات والتحسينات التي قامت بها جاكس توماس، مديرة المعرض، وأعادت من خلاله هيكلته. ونجحت توماس بفضل برنامج موسع ضم العديد من الفعاليات، والندوات، والجلسات الحوارية والنقاشية، واللقاءات، والمؤتمرات، في إعادة الزخم إلى معرض لندن للكتاب، الذي شهد توافد أعداد غفيرة من الزوار.
وفي الخارج وبين ردهات المعرض، كان هناك إقبال كبير على النسخ الصوتية – التي مازالت تنمو شعبيتها – وخصوصاً الكتب “النسوية” المثيرة، والتي تسستفيد من حالة عدم اليقين العالمي حول الحالة السياسية والنتائج المتواصلة لحركة هاشتاج “أنا أيضاً” #MeToo.
وأعلنت شركة “بونير” للنشر أنها ستضاعف إنتاجها الصوتي خلال الأعوام الثلاثة المقبلة مع إطلاق قسم صوتي مستقل جديد، فيما قالت شركة “فابر” للنشر أنها ستركز على إنتاجها الصوتي مع إيلائه المزيد من العناية. وأكدت وكيلة دار “فابر” النشر لوريلا بيلي أن هناك زيادة هائلة في المبيعات الصوتية، وقالت: “لقد بعت عدداً من الكتب الصوتية إلى ناشري النسخ الصوتية – وبيع البعض منها بمبالغ كبيرة – في عام واحد أكثر مما باعته الوكالة في تاريخها الذي يبلغ 15 عاماً”.
وقالت كاتي براون، المحررة في “ترابيز”، التي تملكها شركة هاشيت: “تأتي جميع الكتب الكبيرة من الولايات المتحدة، وجميعها في سياق رواية “حكاية أمة”، أي نسوية، وتدور في مجتمع غير فاضل. وهي تلك الكتب التي يتحدث عنها الجميع. أعتقد أن ذلك جاء ردًا على حركة هاشتاج “أنا أيضاً” #MeToo، والتي لن تختفي. حيث تحظى الكتب ذات الشخصيات النسائية القوية بشعبية كبيرة، وتُباع بكميات كبيرة”.
ومن بين الكتب التي تحدث عنها الناس، رواية “شبكة الهمس” للكاتبة تشاندلر بيكر، والتي تدور أحداثها حول انتقام أربع نساء من رئيس تنفيذي، وقامت بشرائها شركة سفير في المملكة المتحدة، وأيضاً رواية “المزرعة” المتأثرة بأجواء سان فرانسيسكو والتي كتبها الكاتبة جوان راموس، وتتناول ملكية أجساد النساء، وراوية كاساندرا مونتاج “بعد الطوفان” وهي ملحمة مؤثرة حول أم وبناتها ونضالها من أجل البقاء، والتي باعتها دار النشر بورو بريس (هاربركولينز) في المملكة المتحدة ، وويليام مورو (المملوكة أيضاً لشركة هاربر كولينز) في الولايات المتحدة.
وحظت دول البلطيق على تركيز السوق هذا العام، حيث قام 12 كاتباً بإلقاء العديد من المحاضرات فضلاً عن مقابلة الناشرين. وكانت لاتفيا، على وجه الخصوص، سعيدة للغاية لرؤية مكتبتها الوطنية في ريغا تحصل على جائزة المكتبة في حفل توزيع جوائز التميز الدولي.
ومن بين العارضين الأوائل في المعرض هذا العام ، كانت الشركة اللبنانية “نيل وفرات. كوم ” لبيع الكتب عبر الإنترنت، و قال مالكها صالح شبارو أنه كان “يختبر مدى نجاح برنامجه لتحويل الكتب الإلكترونية وينشر الأخبار حوله، بهدف انتقاء بعض الناشرين الناطقين باللغة الإنجليزية”.