* إنهم ينتظرون الفجر/ جان دوست/ دار الساقي
رواية ذات بُعد سياسي للكاتب والروائي السوري والكردي الأصل المقيم في ألمانيا جان دوست، تتناول الحرب الأهلية وتأثيرها السلبي على حياة الإنسان. جاء في تقديم الناشر للرواية: “تسعة وسبعون يوماً مرت على حرب الخنادق التي بدأتها الدولة ضد الحزب، وبدأها الحزب ضد نفسه! ولا أحد إلا المجانين يختار ساحة المعركة ليكتب روايته: “مجنون سلمى”. بين ذاك وذاك، كان آمد يبحث عن رجولته الضائعة التي أحياها حب نِشتيمان. وفي اليوم الأخير، انتصف الليل وانتهى كل شيء. وكما انتهت الرواية، انتهت الحرب. لكن الحروب ليست إلا روايات كابوسية لا يعلم أبطالها الواقعون في فخ أحداثها أين تقع صفحة النهاية. إنها ليلٌ حالك لا تعرف نجومه متى تغور وتذوي في أضواء الفجر”.

* مكتبتنا الصغيرة في طهران/ مرجان كمالي/ المركز الثقافي العربي
تدور أحداث الرواية التي كتبها الأمريكية من أصل تركي مرجان كمالي، حول رويا، الفتاة المراهقة الحالمة والمثالية التي تجد نفسها تعيش وسط الاضطرابات السياسية في العاصمة الإيرانية طهران عام 1953، فتجد واحة أدبية بمتجر للقرطاسية في حي السيد فخري، مليء بالكتب والأقلام وزجاجات الحبر الملون، وهناك تتعرّف على السيد فخري، الذي يكتشف غريزتها في حب المعرفة، وتصبح زبونته المفضلة، وتتعرّف على شغفه الشديد بالعدالة وحب أشعار جلال الدين الرومي، فتزدهر أجواء الرومانسية بينهما، ويظل متجر الأدوات المكتبية الصغير مكانهما المفضل في جميع أنحاء طهران.

* كيف تجتنب كارثة مناخية/ بيل غيتس/ شركة المطبوعات للتوزيع والنشر
يضع بيل غيتس مخططاً عملياً للطريقة التي يستطيع بها العالم أن يصل إلى هدف صفر انبعاث للغازات المتسببة في الاحتباس الحراري قبل فوات الأوان لتفادي كارثة مناخية محققة. غيتس قضى زهاء عقد من الزمن في بحث أسباب تغيّر المناخ وتأثيراته. وبمساعدة خبراء في مجالات الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا والهندسة والعلوم السياسية والمالية، ركز على ما يجب فعله من أجل وقف انزلاق الكوكب إلى كارثة بيئية محققة. وفي هذا الكتاب، يشرح غيتس تفاصيل ما ينبغي أن نفعله لبلوغ هذا الهدف. والمخطط العملي والملموس الذي يرسمه غيتس لذلك، لا يقتصر على سياسات ينبغي على الحكومات تبنيها، وإنما يشمل أيضاً ما نستطيع فعله من أجل الإبقاء على حكوماتنا وأنفسنا مسؤولين في هذا الجهد المهم.

* طريق متسع لشخص وحيد/ أسامة علام/ دار الشروق
يضم الكتاب مجموعة من الحكايات القصيرة البديعة، يحكيها الكاتب أسامة علام من داخل 12 مدينة زارها وتأثر بها وأثّر فيها، منها نيويورك، وشيكاغو، والقاهرة، ومونتريال وغيرها. كتب الأديب محمد المنسي قنديل المقدمة لهذا الكتاب، وجاء في جزء منها: “تتجلّى موهبة أسامة علام في استنطاق كل من يقابلهم فيحولهم جميعاً إلى حكايات صغيرة، تتجلّى فيها موهبة الكاتب وقدرته على مزج الواقع بالخيال، يرسم فيها صوراً فنية فائقة الجودة، ترتقي لجودة الشعر، يحوِّل البشر الذين يقابلهم إلى جزء من أسطورة المدينة ويضع على رءوسهم هالات من الخيال، وعلينا أن نصدّق كل ما يطرحه من رموز، علينا أن نصدق أن هناك مخلوقات ضئيلة لا تكاد ترى تعيش معنا في المنزل نفسه، وأن الأفيال تستجيب للغناء وتمارس الاحتضان، وأن كاتباً عجوزاً يحقق أمنيته ويتحول إلى طائر نورس، ونستمع معه إلى كورال راهبات كنيسة نوتردام وهن يغنين بأصوات ملائكية، ونعقد مثله صداقة مع فأر المكتبة، نفحات لا تتوقف من السحر تنبعث من كل حكاية، مرحة وآسرة ومعبرة عن بؤس الوحدة”.

* الاستشراق/إدوارد سعيد/ دار الآداب
ترجمة جديدة لكتاب “الاستشراق”، أشهر مؤلفات إدوارد سعيد وأكثرها جدلاً، وضعها محمد عصفور، وقدمها محمد شاهين الذي عرف بصداقته لإدوارد سعيد وبحرصه على حفظ تراثه والاشتغال عليه، وتأتي هذه الترجمة لتعالج الترجمتين السابقتين المعروفتين، والترجمة الثالثة الأقل شهرة، وفي هذا الإطار يقول شاهين في تقديمه للترجمة الجديدة: “الاستشراق ما زال بحاجة ماسة إلى مزيد من القراءة والاستيعاب، ومراجعة الخطاب المعقد الذي أنتجه مؤلف الاستشراق من خلال مشروع جاد خصص له أجزاءً كبيرة من مسيرته الأكاديمية وغير الأكاديمية، ليكشف لنا عن العلاقة الشائكة بين الشرق والغرب، التي تخضع لمكونات معرفية لا حصر لها”.